اخباري .. ثقافي .. رياضي .. اجتماعي

بيان الحركة الإسلامية بخصوص القدس الشريف ” القدس لنا “

موقع الهرم الاخباري

• الاعتراف ونقل السفارة الامريكية للقدس مشاركة في جرائم الاحتلال
• القرار تمهيد لخطط أمريكية وإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية
• المطلوب تحرك شعبي عربي واسلامي امام سفارات أمريكا والمقاطعة الشعبية لها

أصدرت الحركة الإسلامية بيانا ادانت فيه عزم الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، واستنكرت خططه لنقل السفارة الامريكية الى مدينة القدس، واعتبرت الحركة الإسلامية هذه التوجه عدوانا غاشما على حقنا الفلسطيني والعربي والإسلامي في مدينة القدس، وتماهيا واستكمالا لعدوان إسرائيل، باحتلالها لمدينة القدس، وتهجير أهلها وتجريف وهدم الاحياء والقرى التي كانت تعمرها.
وقالت الحركة الإسلامية في بيانها: ان هذا الموقف الأمريكي هو عدوان أيضا على الشرعية الدولية، التي اعتبرت القدس مدينة محتلة، حيث امتنعت كل دول العالم عن مثل هذا الموقف المشين للإدارة والرئيس الأمريكي. خصوصا ان هذه ليست هي المرة الأولى التي تتصرف بها أمريكا كدولة مارقة وخارجة عن القانون والشرعية الدولية، فضلا عن انها تتحمل المسؤولية المباشرة لعدم الاعتراف بدولة فلسطين على مستوى مجلس الامن الدولي، وهي الداعم الأكبر والمسلِّح الرئيسي لإسرائيل في عدوانها على شعبنا الفلسطيني، في الوقت الذي لم تبذل فيه أمريكا ورئيسها جهدا يذكر لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية.
وجاء في بيان الحركة الإسلامية: إن مدينة القدس كانت وستبقى حقا إسلاميا وعربيا وفلسطينيا، وستكون عاصمة الدولة الفلسطينية شاءت أمريكا وإسرائيل ام أبتا ذلك. وان التاريخ يشهد ان القدس كانت مدينة الامن والسلام وحرية العبادة لأبناء الديانات الثلاث، عندما كانت تحت الحكم الإسلامي، وكانت مدينة سادها الظلم والبغي والعدوان والصدّ عن بيوت الله، تحت الحكم الروماني والفرنجي والصهيوني.
واستهجنت الحركة الإسلامية في بيانها موقف الدول العربية والإسلامية المتخاذل والهزيل إزاء هذا الموقف الأمريكي، واستغربت التأخر المتعمد كما يبدو في اتخاذ الإجراءات العملية، التي تثني الرئيس الأمريكي عن توجهاته العدوانية. ودعت الحركة الإسلامية الى تحرك شعبي عربي واسلامي أمام السفارات الامريكية في العالم أجمع، والدعوة الى مقاطعة شعبية ورسمية للمنتجات والبضائع الامريكية، كرد اولي على هذا الموقف.
كما ودعت الحركة الإسلامية في بيانها الى موقف فلسطيني رسمي وشعبي موحد، لمواجهة هذا التحدي الجديد، خصوصا أن هذا القرار يأتي تمهيدا لخطط أمريكية وإسرائيلية وموقف عربي متواطئ لتصفية القضية الفلسطينية، والقضاء على حلم الشعب الفلسطيني بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس الشريف.
ودعت الحركة الإسلامية في بيانها الى موقف وحدوي في الداخل للتصدي لهذا القرار، على مستوى لجنة المتابعة العليا والقوى السياسية والشعبية في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل.

“وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ”
الشيخ حماد أبو دعابس
رئيس الحركة الإسلامية الحركة الإسلامية
الاربعاء 6/12/2017 وفق 18 ربيع الأول 1439 هج

قد يعجبك ايضا