اخباري .. ثقافي .. رياضي .. اجتماعي

النائب طلب ابو عرار:” اعتراف الرئيس الامريكي بالقدس كعاصمة لإسرائيل ضد القوانين الدولية والاممية وحقبة جديدة من الصراع…”

موقع الهرم الاخباري

في خطاب للنائب طلب ابو عرار امام الهيئة العامة، خلال طرح اقتراحه بخصوص نقل السفارة الامريكية للقدس، والاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل، قال:” مرة أخرى الرئيس الأمريكي ترامب يثير الزوابع، وهذه المرة عن طريق وعده بنقل السفارة الامريكية لمدينة القدس.

أود هنا أن أجيب الرئيس الغبي، هذا الإعلان هو أحد الاسافين السياسية من أجل جرف أصواتهم لفريدمان ويهود أميركا، وطبعا في توقيت منقذ للإتفاق الائتلافي الذي يؤثر علينا جميعا في هذا البرلمان.

تصريح ترامب هذا معناه شهادة دفن لعملية السلام كونها في هذه الحالة لن تقوم دولة فلسطينية بدون أن تكون عاصمتها القدس الشرقية.

بكلمات أخرى، الدوس على احتمالية حل الدولتين، وهذا يعني أن الولايات المتحدة شريكة للاحتلال الإسرائيلي للقدس وغزة.

هذا التصريح هو إعلان حرب على العالم العربي، والإسلامي كجسد واحد، وكذلك وعلى المواثيق والأعراف الدولية.

ومعناه أيضا وأد تام للقضية الفلسطينية.

ربما الرئيس الغبي قد يندم ويقرر إرجاء إتخاذ قرار نقل السفارة للقدس، والذي تداعياته وعواقبه قد تكون موجعة، وسيتسبب في مظاهرات صاخبة، وكل شيء تحت العنوان الكبير ان الدكتاتور العالمي يمد يد واحدة للسلام والأخرى تكتب تصريحات واعلانات مناقضة للسلام واسسه.

التوقيت لهذا التصريح احادي الجانب، يمكن تفسيره على انه عجل انقاذ للحكومة الحالية ورئيسها.

اعتراف هذا الدكتاتور العالمي بالقدس كعاصمة إسرائيل يشكل تغييرا دراماتيكيا، وقُبلة قاتلة لحل الدولتين للشعبين، في الوقت الذي ينادي به الفرنسيون والالمان والاتحاد الأوروبي والكثير من الدول بتبني هذا الحل.

الحديث هنا عن مسألة جوهرية في قلب الصراع، وهذا الرئيس ليس له الحق ان يقرر مصير القدس، وعلى كل شيء ان يبقى على سابق عهده على ان لا يتم نقل أي شيء لا مبان ولا سفراء من أماكن تواجدهم”.

وقال في نهاية الخطابة باللغة العربية:” القدس لنا، والاقصى لنا وستقوم دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، شاء ترامب ام ابى، شاء نتنياهو ام ابى”.

قد يعجبك ايضا