اخباري .. ثقافي .. رياضي .. اجتماعي

كابول.تكريم المربية سميرة حمد ريان بتخرجها للتقاعد بعد 40 عاما ونيف في التربية والتعليم

موقع الهرم الاخباري

 

اعترافاً بالجميل وعملاً بحديث الرسول “من لا يشكر الناس لا يشكر ألله ” قامت لجنة المعلمين في مدرسة الابتدائية الحديقة كابول بدعوة الهيئة التدريسية لتناول وجبة عشاء في مطعم مونتانا طمرة احتفالاً بالمربية الفاضلة سميرة حمد ريان التي تخرجت للتقاعد بعد ان امضت 40 عاما ونيف في التربية والتعليم في مدرسة الحديقة.

هذا وقد اقيم الاحتفال باجواء من المشاركة المميزة حضره جميع الهيئة التدرسية وبحضور مدير المدرسة المتقاعد سمير حمد ومديرة المدرسة ختام اشقر حيث تم اللقاء الكلمات من الحضور وتزيع الهدايا تكريما للمربية

وكانت الكلمة الاولى لمدير المدرسة المتقاعد  سمير حمد  الان اشعر بالسعادة والمتعة الكبيرة بان اكون اليوم مشاركا في احتفاء تكريم ام محمد اختي واختكم جميعا وزميلاتنا في العمل والتي عشنا معها عمرا طويلا زاخرا بالعمل والعطاء تستحق عليها وبجدارة كل التقدير والثناء كنت دائما البوصلة الموجهة لعملك وتعاملك وبإخلاصك وتفانيك فاحبك الجميع وقد كسبتي ثقتهم وتقديرهم لك انعم الله عليك من وافر الخير والبركة والسعادة والهناء واطال الله بعمرك.

ومن ثم كلمة مديرة المدرسة ختام اشقر حالفني الحظ لترافقيني من السنة الاولى من دخولي للمدرسة حيث استطعتي ان تحظي بالكثير من الاهتمام والمراعاة والجدية   من عملك وتفانيك لعملك  كنت مثالا بالالتزام والاهتمام والجدية والمهنية وبالرغم من محاولتي لك بأقناعك بالبقاء لاكتساب خبرة وتجربة منكي الى ان ابيتي للخروج بالتقاعد من باب الرضا والسعادة للتفرغ بالعائلة والاحفاد سيبقى بصماتك في المدرسة لسنوات طويلة جدا شكرا لك على سنوات عملك وخدمتك للبيت الدافئ في مدرسة الحديقة ونتمنى لك الصحة والسعادة والراحة.

كلمة رئيس لجنة المعلمين في المدرسة قدمها الاستاذ رمزي علي: نلتقي اليوم لقاء خير ومحبة واحتفاءاك بتقاعد زميلاتنا الغالية سميرة احمد ريان ان الزمالة في العمل يتبعها الاحترام المتبادل والتعاون على البروة والتقوى وانتي نعمة الاخت ونعمة الانسان لم تفارقك الابتسامة ابدا وهذا دليل على المحبة والمودة لزملائك أخلصت في عملك فكنت مثالا الانسان النشيطة والحريصة على عملك نرجو لك دوام الصحة والعافية ولإعطائك لبلدك ومجتمعك.

وكانت الكلمة الاخيرة للمحتفى بها المتقاعدة سميرة محمد ريان: اقف اليوم بينكم وفي داخلي شعور ممزوج بالفرح والاسا ولكن هذه سنة الحياة انها اللحظات التي اودع بها زملائي وزميلاتي في مكان عملي الذي قديت بها صغر شبابي واحلى ايام عمري اربعين عاما ونيف عملت برفقة اخوة واخوات بل ابنائي وبناتي  وقفوا معي بجانبي في احزاني وافراحي اتمنى ان اكون قد تركت بصمة مضيئة في مجال عملي اشعر في الفرح لخروجي للتقاعد لأني اصبحت املك الوقت الكافي للاهتمام بحياتي الخاصة بدون ضغوطات اتمنى لكم ان تبقوا يانعين ورائعين كما عاهدتكم.

قد يعجبك ايضا