نعم للحوار الحضاري… لا للعنف والتحريض.. أم الفحم أم الجميع

موقع الهرم الإخباري

أهلنا الأحباب في مدينة أم الفحم؛ عاشت مدينة أم الفحم في الأيام الماضية في ظل نقاش وحوار حول فعالية في مسرح وسينماتك أم الفحم، ونحن نؤكد أن الحوار والاختلاف الحضاري حول مثل هذه الفعاليات أو قضايا أخرى، هو المسار الصحيح للوصول إلى السلم الأهلي، وللوصول إلى عقد اجتماعي وثقافي نأمل أن يكون أساسا لحياة كريمة للجميع، بحيث تكون مدينة أم الفحم آمنة لجميع سكانها من كل أشكال العنف والجريمة.
أهلنا الأحباب: إنّ الحوار الحضاريّ في الفضاء العام هو سيد الموقف، ونستنكر كل مظاهر العنف والتحريض والتشويه الذي يرافق هذا الحوار. وفي هذا الصدد، فإننا نعبر عن استنكارنا الواضح والصريح لعملية إلقاء زجاجات حارقة على بناية المركز الجماهيري، والتي هددت حياة وأمن الناس في المركز. إننا نعتبر أن الخلاف والتباين في الرؤى والمواقف يجب أن يكون في إطار الحوار والنصيحة والموعظة الحسنة دون عنف أو إكراه. كما نستنكر التحريض على شخصيات اعتبارية وإلقاء التهم جزافا عليها وتشويه موقفها بما لا يتفق مع صوتها ورأيها الواضح والصريح. نريد من الصرح الثقافي في أم الفحم صرحا يجمع الناس ولا يفرقهم، صرحا نرتقي فيه ببلدنا ومجتمعنا.
أهلنا الأحباب: إن أهالي أم الفحم بوعيهم المعهود، أعطوا نموذجا لمجتمعنا الفلسطيني حول معنى التعددية السياسية، والعمل المشترك، والقدرة على العمل الجماعي في القضايا الجمعية، وإدارة الحوار الحضاري في القضايا المختلف عليها، وأن أم الفحم لهي قادرة على تجاوز هذه اللحظة وتدشين مرحلة جديدة، يكون خلالها المجال العمومي في أم الفحم، مجالا آمنا ونظيفا، منظما وتعدديّا، ومحافظا على الثوابت الفحماويّة.

عاشت أم الفحم آمنة مطمئنة
قائمة “البيت الفحماوي” ومرشحها للرئاسة الدكتور سمير صبحي

قد يعجبك ايضا