طمرة النّخوة تطلب أهلها

 

قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: “مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسّهر والحمّى”
إنّه أوان شدّ العزائم، فالنّخوة تطلب أهلها وأهل طمرة للنّخوة أهل، ما كانوا يومًا على المحكّ إلّا ولبّوا نداء الواجب شامخين
غدًا من الساعة التاسعة صباحًا ننير بإذن الله شمعة أمل وعطاء في حلكة واقعنا الأليم، نلتقي جميعنا ونتعاون يدًا بيد في دكّان ابننا وأخينا *مصطفى خلف مواسي* لنزيل عنه كربة ألمّت به حين احترقت مصلحته بما فيها
ندعو كلّ قادر على العمل ولو بأقّل القليل لتقديم جهد هو في ميزان الله عظيم، فكما قال صلوات الله عليه: ” من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدّنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة”
وإنّها البداية..

*يرجى النشر ليعم الخير*

قد يعجبك ايضا