جامعات الاسرائيليّة على موعد مع احياء ذكرى النكبة

موقع الهرم الإخباري

تشهد الجامعات الاسرائيليّة اليوم الأربعاء مراسيم احياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني التي توافق الذكرى ال 71 لوقوعها وتهجير مئات آلاف السكان الفلسطينيين من قراهم ومدنهم.

حيث تحيي الجبهة الطلّابيّة في الجامعة العبريّة في القدس- حرم جبل المشارف ذكرى النكبة بنشاط مركزيّ يشمل معرضًا لصور القرى والمدن الفلسطينيّة والحياة الاجتماعيّة قبل أحداث النكبة في العام 1948 بالإضافة الى توزيع بطاقات تعريف على الطلاب والطالبات تتناول تعريفًا حول بعض القرى الفلسطينيّة المهجّرة وتاريخها.
وفي جامعة حيفا تختتم الحركات الطلّابيّة من الجبهة، التجمع وكتلة جذور أسبوع احياء ذكرى النكبة في فعاليّة اختتامية في الساعة الرابعة عصرًا في قاعة “صفاديا” في الجامعة تشمل معرضًا للصور لفلسطين قبل وخلال النكبة يتناول محطات عدّة في تاريخ الشعب الفلسطيني بالإضافة الى عرض الفيلم الوثائقي “سرقة الكتب الكبرى” الذي يتناول جانبًا من احداث النكبة وهو سرقة الكتب الفلسطينيّة من البيوت المهجرة عام 1948 ووضعها في “المكتبة الوطنيّة”.


وتختتم الجبهة الطلّابيّة، حركة جفرا-التجمع الطلابي وأطر طلّابيّة أخرى في جامعة تل أبيب أسبوع إحياء ذكرى النكبة بمراسيم مركزيّة سنويّة تعقد في الساعة 11:30 ظهرًا في “ساحة أنطين” في مدخل الجامعة للسنة الثامنة على التوالي في تحدّ واضح وجريء لقوانين حكومة اليمين الهادفة الى إسكات الرواية الحقيقيّة حول النكبة ومجريات 1948 وعلى رأسها قانون النكبة الذي سنته عام 2011 لمنع احياء ذكرى النكبة.
في جامعة بن غوريون في النقب تحيي الجبهة الطلابيّة ذكرى النكبة في نشاط سياسيّ نهاية الشهر الجاري باستضافة النائب د. عوفر كسيف والنائب السابق يوسف العطاونة تتطرق خلاله الى الأوضاع في النقب والقرى المهجرة بعد مرور اكثر من سبعة عقود على النكبة.
وتجري هذه المراسيم وسط دعوات اطلقها نشطاء في اليمين الفاشي لمنع اجراء هذه المراسيم حيث تظاهر نشطاء اليمين في سنوات سابقة ضد السماح بإجراء هذه المراسيم.

قد يعجبك ايضا