المانيا ..تحليل…. نحس إصابات 2017 ضرب ألفرق فصعدت المواهب

موقع الهرم الاخباري

شارف عام 2017 على النهاية تاركاً خلفه العديد من الأحداث المثيرة التي شهدتها الكرة الألمانية في الوقت الذي صنع فيه منتخبا رديف الرجال و\تحت 21 عاماً\ الفرحة بالصيف كانت الأندية تتسبب بأحزان كثيرة على صعيد البطولات الأوروبية حيث غاب الألمان عن نصف نهائي الأبطال للمرة الأولى منذ 8 سنوات قبل أن تنهار الأندية بشكل شبه جماعي بالأدوار الأولى من الموسم الحالي.

لا يمكن أن نتحدث عن ذكريات عام 2017 دون أن نعود للحديث عن الفوز بكأس القارات بتشكيلة معظمها من البدلاء والشباب حيث قدمت هذه البطولة 3 هدايا كبيرة للوف مع تألق دراكسلر وفيرنير وغوريتسكا دون أن ننسَ الأداء الرائع لتيرشتيغن لذا خرجت ألمانيا بحصيلة إيجابية للغاية.

بالوقت الذي كان فيه شباب ألمانيا يبدعون بالقارات كان أبناء جيلهم ينجحون بالفوز بلقب أمم أوروبا \تحت 21 عاماً\ بعد انتصارهم بالنهائي على منتخب إسبانيا بمباراة أظهر فيها آرنولد وزملاءه قدراتهم الكبيرة ليكون عام 2017 على صعيد المنتخبات ألمانياً بامتياز.

عام 2017 شهد على استمرار صعود نجم لايبزيغ الذي أنهى الموسم الماضي بالمركز الثاني لكن هذا العام كان كارثياً بعض الشيء على دورتموند رغم فوزه بالكأس حيث اكتفى بالمركز الثالث بالدوري الموسم الماضي وفقد صدارته بالموسم الحالي ليضطر لتغيير مدربه مرتين خلال هذا العام عدا عن خروجه المبكر من دوري أبطال أوروبا أما بايرن فاتخذ قراراً تاريخياً بالتخلي عن مدرب ببدايات الموسم ولو أن واقع الفريق كان يستحق هذا التصرف لكن بالمحصلة جاء العام ليُظهر حاجة البافاري لثورة كي يصحح مساره.

 

كان عام 2017 مليئاً بإشراقات المواهب لكن بالتأكيد لن يكون لوف راضياً على عدم معايشة غوريتسكا وفيرنير لأجواء صعبة بدوري الأبطال عدا عن الإصابات التي ضربت لياقة نجوم المانشافت لكن بالمقابل لابد من الإشادة بالمستوى المرتفع الذي قدمته المدارس الألمانية التي أكدت تسيدها العالم مرة أخرى.

قد يعجبك ايضا